القائمة إغلاق

فيصل عبد العاطي يكتب.. شكرًا.. أحمد زكي أخلاقيات ومهنية وتبنّي مبادرات داعمة اقتصاديًا وتصديريًا ومجتمعيًا

في بداية مقالي هذا، أودّ أن أقول إن شهادتي مجروحة في المحترم أحمد زكي، الأمين العام لشُعبة المصدِّرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، فهو يتميز بأسلوب مُتزن يجمع بين الواقعية والطموح، ويؤمن بأن النهوض بالاقتصاد يبدأ من دعم الشباب وتشجيعهم على الابتكار والإبداع، مع منحهم الفرصة للمشاركة في قيادة المشروعات الاقتصادية والصناعية، وانعكس ذلك في دعواته المتكررة ومبادراته للحفاظ على الشباب من التدخين، ومساندتهم في مناحي الحياة المختلفة، باعتبار أنهم مستقبل الوطن.
إن الحديث عن أحمد زكي ليس مجرد حديث عن أمين عام لشُعبة المصدِّرين فقط، بل عن شخصية وطنية تحمل رؤية متكاملة تؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالأرقام فقط، وإنما ببناء الإنسان، ودعم الأخلاق، وتحقيق التنمية التي يشعر بها المواطن في حياته اليومية ، لذلك استطاع أن يترك بصمة واضحة في مجال التصدير والعمل الاقتصادي، وأن يحظى باحترام الكثيرين داخل الأوساط التجارية والاقتصادية في مصر، وهو واحد من أبرز الأصوات الاقتصادية الداعمة للصناعة والتصدير في مصر، حيث استطاع أن يجمع بين الرؤية المهنية والخبرة الاقتصادية والبعد الإنساني في التعامل مع قضايا المصدِّرين، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في قطاع التصدير.

فعلى المستوى المهني، يلعب أحمد زكي دورًا بارزًا في دعم قطاع التصدير المصري، من خلال المطالبة المستمرة بتوسيع الأسواق الخارجية وفتح آفاق جديدة أمام المنتج المصري، إلى جانب دعواته لتقديم حوافز حقيقية للمُصدِّرين وتسهيل الإجراءات الاقتصادية، بما يُسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق النمو.
كما أكّد في العديد من تصريحاته أهمية الاستثمار في العنصر البشري والتعليم الفني، باعتبارهما أساسًا لزيادة القدرة التنافسية للصادرات المصرية. ويتبنى رؤية تعتمد على تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتسويق والاستثمار والتصدير، خاصة تجاه الأسواق الإفريقية والعربية، مؤمنًا بأن الاقتصاد الوطني لا يمكن أن يحقق التنمية المُستدامة إلا من خلال دعم الصناعة الوطنية وتمكين الشباب وخلق فرص عمل حقيقية.

ولم تقتصر جهوده على الجانب الاقتصادي فقط، بل امتدت إلى الجانب الإنساني والأخلاقي، حيث شدّد على أهمية بناء الإنسان المصري أخلاقيًا ومهنيًا، مُحذّرًا من التحديات الاجتماعية التي قد تؤثر على سوق العمل ومستقبل الشباب.
كما دعا إلى إعادة تأهيل العمالة المصرية بما يتناسب مع متطلبات العصر الحديث، مع الحفاظ على القيم والأخلاق التي تمثل أساس نجاح المجتمعات.
الخلاصة أن مثل هذه الشخصيات تمثل أهمية خاصة في التطور والتنمية الاقتصادية والمجتمعية، بفكرها المهني المتطور الذي يعتمد على الخبرات والتجارب في مناحي الحياة المختلفة.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *