أعلنت شُعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية عن انخفاض في الأسعار بقطاعها عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك ، حيث انخفضت أسعار الكتاكيت بنسبة ٥٠% ، حيث كان سعر الكتكوت ٢٥ و ٣٠ جنيهًا وانخفض ليُباع بسعر من ١٠ إلى ١٥ جنيهًا ، وسعر الفراخ البيضاء تراجع من ١١٥ و ١٢٠ للمستهلك ليُباع بسعر ٩٠ جنيهًا ، وفي المزرعة من ٨٠ إلى ٨٥ بنسبة انخفاض تقريبًا من ٢٠ إلى ٢٥٪ ، صرح بذلك أبو الفتوح مبروك نائب رئيس الشُعبة.
وقال “مبروك” في تصريحات خاصة لـ”بيت التجار” إن سعر البط المولر الكبير وزن من ٣ إلى ٤ كيلو في المزرعة ١٠٠ جنيه ، وفي المحال سجّل سعرًا ١١٠ جنيهات ، وسعر البط المسكوفي في المزرعة 110 جنيهات ، وفي المحال ١٢٠ جنيهًا للكيلو ، وسعر البط البكيني أو الفرنساوي في المزرعة ٨٥ جنيهًا ، وفي المحال من 95 إلى ١٠٠ جنيه ، وسعر البط البلدي في المزرعة من ١٢٠ إلى ١٣٠ جنيهًا ، وفي المحال ١٤٠ جنيهًا للكيلو، صرح بذلك أبو الفتوح مبروك نائب رئيس الشُعبة.
وأشار نائب رئيس شُعبة الدواجن بغرفة القاهرة إلى أن الأمور مستقرة في هذا القطاع عند معدلاتها الطبيعية ، مشيرًا إلى أنه عندما تكون الأسعار منخفضة ومستقرة ؛ فإن هذا سيُشجّع مستثمرين جدد سواء محليين أو أجانب لدخول القطاع، ويكون هناك نمو وتطور، وهذا ما نسعى إليه وهذا ما حدث بالفعل، والدليل وصول الإنتاج إلى 7 ملايين كتكوت يوميًا بعد أن كان 4 ملايين، وهذا يعني زيادة في الإنتاج وزيادة العمالة؛ فالعمالة في هذا القطاع كانت في السابق 3 ملايين عامل، والآن قد وصلت إلى 5 ملايين عامل، وطبيب بيطري ومهندس زراعي مشرف، وذلك من أجل خروج السلعة بالشكل النهائي في صورة جيدة، حيث هناك سلسلة كبيرة تعمل في هذا القطاع.
وتوقع “مبروك” استمرار حالة الاستقرار في قطاع الدواجن خلال الفترة القادمة نتيجة زيادة المعروض وتلبية كافة متطلبات السوق بفائض عن هذه الاحتياجات في ظل أن الاسعار تخضع دائمًا لحالة العرض والطلب ، ولذلك مع زيادة المعروض ستكون هناك حالة استقرار بسوق الدواجن.
وعن سؤال “بيت التجار” عن التصدير في هذا القطاع ، قال “مبروك” إن هناك تصديرًا لأكثر من دولة، كما أن هناك أخبارًا جيدة مثل فتح الأسواق إلى السعودية ونسعى لفتح أسواق تصديرية جديدة ، حيث إن التصدير بصورة كبيرة ينعكس ذلك على وجود عمالة كثيرة وإنتاج غزير وحركة ونمو وتطور في القطاع ، مُعربًا عن تفاؤله في ظل الزيادة والوفرة في الإنتاج، وهذا يُبشر بالخير.
وأكّد “مبروك” على أهمية التعاون والتنسيق خلال هذه الفترة بين مؤسسات الدولة للحفاظ على استقرار السوق والجهود الكبيرة التي تتم لتعزيز المعروض من السلع الغذائية، وضبط حركة الأسواق، خاصة خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك ، مؤكدًا أن الآليات الحكومية كفيلة بضبط السوق من خلال توفير السلع المختلفة وزيادة المعروض، على اعتبار أن الأسعار تخضع دائمًا لآليات العرض والطلب.
وكشف “مبروك” إن الشُعبة بناء على طلب أيمن العشري رئيس غرفة القاهرة ترفع تقريرًا مستمرًا عن حالة السوق ، وآخر المستجدات به على صعيدي الحركة التجارية والأسعار بالمزارع وسوق التجزئة ومعروض الدواجن.




