من الشخصيات التي تتمتع بأخلاقيات رفيعة المستوي علي الصعيد الإنساني الدكتور عمرو السمدوني سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة فحينما تتعامل معاه تقول “هذا السهل الممتنع” ويمثل نموذجًا للقيادة المهنية الواعية التي تجمع بين الخبرة الاقتصادية والرؤية الإنسانية، حيث يستطيع بأفكاره أن يربط بين تطوير قطاع النقل واللوجستيات وبين تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع. ومن خلال جهوده وأفكاره، يواصل تقديم رؤية طموحة لمستقبل يعتمد على الكفاءة والتطوير والاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد قوي و مستدام
ويُعد الدكتور د.عمرو السمدوني من الشخصيات البارزة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية في مصر، حيث استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال جهوده المهنية ورؤيته الاقتصادية المتطورة، إلى جانب حضوره الإنساني والمجتمعي الذي جعله محل تقدير واحترام داخل الوسط في قطاعة.
ومن خلال تعاملي معه فهو يتميز الدكتور بشخصية تجمع بين المهنية والإنسانية في التعامل، فهو يؤمن بأن نجاح أي منظومة اقتصادية يبدأ من احترام الإنسان وتقدير دوره داخل المجتمع وسوق العمل وقد عُرف بدعمه المستمر للشباب والعاملين في قطاع النقل واللوجستيات، مع تأكيده الدائم على أهمية التدريب والتأهيل ورفع كفاءة العنصر البشري باعتباره حجر الأساس في تحقيق التنمية و يحرص على ترسيخ مفاهيم النزاهة والالتزام والانضباط المهني، ويرى أن الأخلاق المهنية عنصر رئيسي في بناء بيئة استثمارية قوية قادرة على جذب رؤوس الأموال وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وعلى المستوى المهني، يمتلك خبرة واسعة في مجالات النقل الدولي والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، وهو من الأصوات الداعمة لتطوير البنية التحتية اللوجستية في مصر بما يتماشى مع التحولات العالمية في التجارة والنقل.
وقد ركز في العديد من آرائه ومشاركاته على أهمية التحول الرقمي داخل قطاع النقل، وتطوير الموانئ والمناطق اللوجستية، وتسهيل حركة التجارة الداخلية والخارجية، بما يساهم في زيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل والتجارة.
ويؤكد دائمًا د.عمرو السمدوني علي أن قطاع اللوجستيات لم يعد مجرد نشاط خدمي، بل أصبح عنصرًا استراتيجيًا في دعم الاقتصاد الوطني، وزيادة معدلات التصدير، وخفض تكاليف الإنتاج، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد.
ويساهم د.عمرو السمدوني بأفكارة وارائه البنائة في تسليط الضوء على أهمية تحديث منظومة النقل واللوجستيات في مصر، مع الدعوة إلى تبني أحدث النظم العالمية في الإدارة والتشغيل وأهمية تطوير الموانئ وربطها بالمناطق الصناعية وتعزيز النقل الذكي والتحول الرقمي ودعم الاستثمار في المخازن والمناطق اللوجستية الحديثة وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد لتقليل الفاقد والتكاليف ودعم الشركات المصرية العاملة في قطاع الشحن والنقل الدولي وتأهيل الكوادر البشرية وفق المعايير العالمية.
ويرى أن مصر تمتلك موقعًا جغرافيًا استثنائيًا يؤهلها لأن تكون مركزًا عالميًا للخدمات اللوجستية، خاصة مع المشروعات القومية الكبرى التي تشهدها الدولة في مجالات الطرق والموانئ والنقل ولا يقتصر دوره على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى الجانب المجتمعي، حيث يدعو دائمًا إلى ربط التنمية الاقتصادية بتحسين جودة حياة المواطنين وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب ويؤمن بأن التنمية المستدامة تتحقق من خلال التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات المهنية، مع ضرورة الإستثمار في التعليم الفني والتدريب المهني لمواكبة التطورات العالمية في مجالات النقل واللوجستيات.
الخلاصة د.عمرو السمدوني من الشخصيات التي لديها فكر ورؤية لمساندة بلاده في خطتها ورؤيتها 2030 لتحقيق التنمية المستدامة فشكرا لكل شخصية وطنية تسعي لإفادة بلدها حتي ولو بمقترح أو فكرة أو خطوة تكون مفيدة علي ارض الواقع.
فيصل عبد العاطي يكتب.. شكرًا.. د.عمرو السمدوني.. أخلاقيات وإنسانيات..ورؤية مستقبلية ومهنية لتطوير قطاع النقل واللوجستيات




