في حياة الشعوب والمجتمعات، مواقف تُختصر فيها قيمٌ نبيلة، ورجالٌ تظل أسماؤهم مرادفة للعطاء والتميز والترحاب.
ومن بين هذه المواقف التي تترك أثرًا عميقًا في النفس، تلك اللفتات الإنسانية الكريمة التي تجمع بين حسن الاستقبال وصدق المشاعر.
وفي هذا السياق، لا يسعني إلا أن أسطر كلمات شكر وتقدير نابعة من القلب لقامة وطنية واقتصادية نفخر بها جميعًا، وهو رجل الأعمال والرمز الصناعي الكبير، السيد أيمن العشري رئيس غرفة القاهرة التجارية ورئيس مجموعة حديد العشري.
لقد حظيتُ بمشاركة الأستاذ أيمن العشري إحتفالية عيد ميلاده، وكانت هذه المناسبة فرصة حقيقية لمعاينة تجسيد حي لمعاني الكرم والشهامة المصرية الأصيلة.
“حسن الاستقبال.. شيمة لا تغيب عن أصيل”
منذ اللحظة الأولى للوصول، تجلى حسن الاستقبال الذي لا يخفى على كل من يعرف الإستاذ أيمن العشري عن قرب.
إن تلك الابتسامة الواثقة والمرحبة، والحفاوة البالغة التي استقبل بها ضيوفه، تؤكد أننا لسنا أمام مجرد بروتوكول اجتماعي، بل أمام طبع متأصل وسلوك نابع من نفس راضية وقلب يتسع للجميع.
هذا الكرم والترحاب ليس غريبًا على رجل تربى في مدرسة الأخلاق، ونشأ على احترام الآخرين وتقديرهم.
فالأستاذ أيمن العشري يتمتع بكرم أخلاق استثنائي، وهو ما يجعله دائمًا قريبًا من قلوب كل من يتعامل معه، سواء في ساحات العمل الاقتصادي أو في المناسبات الاجتماعية والإنسانية.
إنه بحق رجل خير يده ممدودة دائمًا بالعطاء، يعمل في صمت ويترك بصماته البيضاء تتحدث عنه.
“قلعة صناعية وطنية شامخة: مجموعة حديد العشري”
بجانب صفاته الإنسانية الرفيعة التي تجعل منه نموذجًا يحتذى به في التواضع، يقف الاستاذ أيمن العشري كواحد من أبرز رجال الأعمال الناجحين في مصر والعالم العربي.
فهو يقود صرحًا اقتصاديًا عملاقًا يمثل قلعة صناعية وطنية كبيرة، وهي “مجموعة حديد العشري” تلك الصناعة الاستراتيجية.
هذه المجموعة ليست مجرد الكيان الاستثماري الناجح، بل هي شريان رئيسي في جسد الاقتصاد القومي المصري، تساهم بقوة في دعم حركة البناء والتشييد، وتوفير آلاف فرص العمل للشباب المصري، وتوطين الصناعات الثقيلة بأعلى معايير الجودة العالمية.
إن نجاح “العشري” في قيادة هذه القلعة الصناعية يبرهن على عقلية اقتصادية فذة، ورؤية وطنية مخلصة تؤمن بأن قوة الوطن تبدأ من قوة صناعته المحلية.
“قيادة حكيمة لأكبر غرفة تجارية”
ولأن النجاح يأتي ورائه نجاح، والكفاءة تفرض نفسها دائمًا، جاء انتخاب وتولي الإستاذ أيمن العشري رئاسة غرفة القاهرة التجارية، وهي من أكبر وأعرق الغرفة التجارية في مصر. ومنذ توليه هذه المسؤولية، وهو يعمل برؤية عصرية متطورة تستهدف دعم التجار، وتسهيل حركة التجارة الداخلية، وتعميق الشراكات الاقتصادية بما يخدم المستهلك والاقتصاد الوطني على حد سواء.
تحت رئاسته، تحولت غرفة القاهرة إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث يحرص دائمًا على مد جسور التواصل بين القطاع الخاص والجهات الحكومية، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، ومثبتًا أن القيادة الحكيمة قادرة دائمًا على إحداث الفارق الشاسع.
“شكرًا جزيلاً.. للرمز والقدوة”
إن السيرة العطرة لا تُشترى بالمال، بل تُبنى بالمواقف والأخلاق وحسن التعاون مع الناس.
والإستاذ أيمن العشري جمع بين نجاح المال والأعمال، وبين نبل الأخلاق والتواضع الشديد وكرم الضيافة الذي يعكس أصالة “ابن البلد” الشهم.
في الختام، أجدد تقديري واعتزازي بتلك الاستضافة الكريمة في يوم ميلاده، وأقولها بلسان صادق: شكراً جزيلاً للإستاذ أيمن العشري، شكرًا على حسن الاستقبال الذي طالما تميزت به، وشكرًا على كونك نموذجًا مشرفًا للمستثمر الوطني، والصانع المخلص، والرجل الذي لم تغيره المناصب ولا الثروات، بل زادته تواضعًا وقربًا من الجميع.
أدعو الله أن يديم عليك الصحة والعافية، وأن يبارك في جهودك المخلصة لخدمة مصرنا الغالية.




