القائمة إغلاق

فيصل عبد العاطي يكتب.. شكرًا للأستاذ الدكتور أيمن كيلاني على رقيّ التعامل وأخلاقيات الزمن الجميل والمهنية الطبية الراقية ومبدأ «لاقيني ولا تغدّيني»

في زمنٍ أصبحت فيه المهنة لدى البعض مجرد وظيفة، تظل هناك نماذج مضيئة تُعيد إلى الطب رسالته الإنسانية السامية، ومن بين هذه النماذج الراقية يبرز اسم الأستاذ الدكتور أيمن محمد كيلاني، أستاذ طب المخ والأعصاب، واستشاري الأمراض العصبية، ورئيس قسم بالمركز القومي للبحوث، والذي استطاع بعلمه الغزير وأخلاقه الرفيعة أن يترك أثرًا طيبًا في نفوس مرضاه وزملائه وكل من تعامل معه.
إن الحديث عن الدكتور أيمن كيلاني لا يقتصر فقط على كفاءته الطبية الكبيرة، بل يمتد إلى إنسانيته الراقية وتواضعه الجمّ، فهو نموذج للطبيب الذي يجمع بين العلم والأدب، وبين الحزم المهني والرحمة الإنسانية. فكم من مريض دخل إلى عيادته مثقلًا بالخوف والألم، وخرج منها مطمئن النفس قبل أن يبدأ العلاج، بفضل كلماته الهادئة، وابتسامته الصادقة، وحرصه على منح المريض حقه الكامل من الاهتمام والتفسير والمتابعة.


ويشهد له الجميع بأنه يمتلك أخلاقيات مهنية نادرة، حيث يضع مصلحة المريض فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن الطب ليس مجرد تشخيص ودواء، بل رسالة رحمة واحتواء ودعم نفسي قبل أي شيء آخر. كما يتميز بدقة علمية كبيرة، وحرص دائم على مواكبة أحدث ما وصل إليه العلم في مجال طب المخ والأعصاب والأمراض العصبية.
ولعل ما يزيد من قيمة هذه الشخصية الطبية الراقية تواضعه الشديد، رغم مكانته العلمية الكبيرة، فهو قريب من الجميع، يستمع باهتمام، ويتعامل باحترام وإنسانية مع المرضى وذويهم وطلابه وزملائه، الأمر الذي جعله يحظى بمحبة وتقدير واسعين داخل الوسط الطبي وخارجه.
إن المؤسسات الطبية العريقة تُبنى بأمثال هؤلاء العلماء الذين يجمعون بين الكفاءة والأخلاق، وبين الخبرة والتواضع، ولذلك فإن الدكتور أيمن محمد كيلاني يُعد بحق مثالًا مشرّفًا للطبيب المصري الناجح، الذي يُجسد الصورة الحقيقية للطب الراقي والإنسانية النبيلة.
تحية تقدير واحترام للدكتور أيمن محمد كيلاني، على عطائه العلمي والإنساني، وعلى ما يقدمه من نموذج مشرّف للطبيب صاحب الرسالة والأخلاق والمهنية رفيعة المستوى. شكرًا جزيلًا على أخلاقه الرفيعة، وتعاملاته الراقية، ومهنيته التي تعكس أخلاقيات الزمن الجميل. هكذا تكون شخصية الطبيب الناجح، المهني، صاحب الأخلاق الرفيعة، الذي يتعامل بمبدأ «لاقيني ولا تغدّيني»، لأنه يعي جيدًا أن المعاملة الحسنة والكلمة الطيبة تمثلان عنصرًا بالغ الأهمية في التخفيف عن المرضى ومنحهم الشعور بالراحة والطمأنينة، وكذلك دعم أسرهم نفسيًا وإنسانيًا.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *