القائمة إغلاق

فيصل عبد العاطي يكتب.. شكرًا.. مجموعة حديد العشري تبدأ خطوة وطنية جديدة لدعم الصناعة المصرية بـ«جالفا للصناعات الهندسية»

في خطوة داعمة للصناعة المحلية وتطويرها وتنميتها ودعم الصادرات المصرية، شهدت مدينة السادس من أكتوبر افتتاح مصنع «جالفا للصناعات الهندسية»، أحد المشروعات الصناعية الكبرى التابعة لـ مجموعة حديد العشري، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين، ورؤساء وأعضاء الغرف التجارية، في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم التصنيع المحلي وتوطين الصناعات الثقيلة والهندسية.

وهذه الخطوة تُضاف إلى الصرح الصناعي المصري الكبير لمجموعة حديد العشري، وتؤكد الفكر العالي المتطور الذي تشهده منظومة حديد العشري، التي تطل علينا كل فترة بصناعة مصرية جديدة، ليس على الصعيد المحلي فقط، بل الإقليمي والدولي أيضًا. والحديث هنا ليس فقط عن الصناعة والاستفادة اقتصاديًا، بل مجتمعيًا أيضًا، من خلال توفير عدد من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، سواء في مجالات الإنتاج أو النقل أو الخدمات اللوجستية والصيانة، وتشغيل عدد كبير من الشباب، وفتح أبواب رزق للأسر المصرية، وأيضًا زيادة الصادرات المصرية في هذا القطاع، خاصة أن مجموعة حديد العشري تتميز وتنفرد ببعض المنتجات العالمية الحصرية لها.

هذا النجاح التدريجي الذي حققته مجموعة حديد العشري لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج مجهودات كبيرة وخطط ودراسات حالية ومستقبلية لتدشين مصانع وخطوط إنتاج جديدة تفيد الصناعة المصرية وتساعد على توطينها طبقًا لرؤية الدولة وخطتها التنموية 2030.

ويُعد المصنع الجديد جزءًا من مجمع صناعي متكامل، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو تعميق الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية. كما يمثل المشروع إضافة قوية لقطاع الصناعات الهندسية والحديدية في مصر، خاصة في ظل التوسع العمراني والصناعي الذي تشهده البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وتتعدد فوائد هذا المصنع، من حيث زيادة الصادرات، حيث تمثل رغبة كبيرة في تخصيص نسبة كبيرة من الإنتاج للتصدير، بما يعزز من حجم الصادرات الصناعية المصرية ويدعم الميزان التجاري، إضافة إلى توطين التكنولوجيا الصناعية، باعتماد المصنع على تقنيات حديثة في تصنيع الهياكل والأبراج المعدنية، بما يساعد على نقل الخبرات الصناعية وتطوير الكفاءات المحلية، وتقليل الاستيراد بالاعتماد على التصنيع المحلي، وتقليل الحاجة إلى استيراد المنتجات الهندسية الثقيلة من الخارج، وهو ما يوفر العملة الأجنبية، فضلًا عن دعم المشروعات القومية، حيث تدخل منتجات المصنع في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والطاقة والكهرباء، وهي قطاعات تشهد نموًا متسارعًا في مصر.

أما عن الأثر المجتمعي للمصنع، فحدث ولا حرج، فهو لا تقتصر أهمية مصنع «جالفا للصناعات الهندسية» على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا مجتمعية وتنموية مهمة، من بينها: المساهمة في تنمية المناطق الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر وتحويلها إلى مركز صناعي متكامل، ورفع مستوى المعيشة للأسر من خلال توفير وظائف مستقرة ودخول ثابتة، وتدريب وتأهيل العمالة الفنية المصرية على أحدث أساليب التصنيع الحديثة، وتشجيع الشباب على العمل في القطاع الصناعي باعتباره أحد أهم محركات التنمية المستدامة، ودعم توجه الدولة نحو تحقيق التنمية الصناعية وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي.

الخلاصة، عندما نجد مؤسسة وطنية تسعى إلى مساندة الدولة اقتصاديًا ومجتمعيًا، لابد أن نؤكد على هذا الدور الهام ونشيد به، ونسعى إلى دعمها حتى تستكمل مشوارها الصناعي والتجاري والاستثماري والمجتمعي.. وفي النهاية نقول شكرًا لكل من يسعى إلى دعم بلاده والمساهمة في تنميتها.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *