في بداية مقالي، نسعى إلى توضيح أهمية الأدوار الإنسانية والخيرية لمجتمع الأعمال وسط زحام مسيرتهم الاقتصادية، ونظرتهم الدائمة لتحقيق النجاح، وهو ما ينطلق من مسؤوليتهم المجتمعية. ومن هؤلاء رجال الأعمال السيد أيمن العشري، رئيس الغرفة التجارية للقاهرة ورئيس مجموعة حديد العشري، الذي يُعرف بدوره الإنساني والمجتمعي إلى جانب نجاحه في المجال الاقتصادي. ومن معرفتي به عن قرب، فهو شديد الحرص على أداء الدور الإنساني، ودعم المبادرات الخيرية، والمشاركة في الأنشطة التي تستهدف مساندة الأسر الأكثر احتياجًا، وتحسين مستوى المعيشة للفئات البسيطة.
والحقيقة أن السيد أيمن العشري دائمًا ما يحب العمل الإنساني ويحرص عليه، فهو بالنسبة له ليس مجرد نشاط، بل رسالة مستمرة تهدف إلى نشر روح التعاون والتكافل داخل المجتمع. فالعمل الخيري بالنسبة له يمثل واجبًا وطنيًا وإنسانيًا، يعكس أهمية التكافل الاجتماعي في بناء مجتمع قوي ومتوازن.
ويُعد أيمن العشري نموذجًا حيًا ومثالًا لرجل الأعمال الذي يدرك أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الإنجازات الاقتصادية فقط، بل يمتد إلى خدمة المجتمع والمساهمة في تخفيف الأعباء عن المواطنين، بما يعزز قيم التضامن والاستقرار الاجتماعي.
ومن خلال معرفتي به خلال السنوات الماضية، ساهم العشري في العديد من المبادرات المجتمعية التي شملت تقديم المساعدات الغذائية والطبية، ودعم المؤسسات، انطلاقًا من إيمانه بأهمية المسؤولية المجتمعية ودور رجال الأعمال في دعم المجتمع. ويُعد السيد أيمن العشري واحدًا من أبرز رجال الأعمال الذين جمعوا بين النجاح الاقتصادي والدور المجتمعي، حيث استطاع أن يقدم نموذجًا لرجل الأعمال الوطني الذي يؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على الاستثمار وتحقيق الأرباح فقط، بل تمتد لتشمل دعم المجتمع والمساهمة في تحسين حياة المواطنين.
أما على المستوى الاقتصادي، فحدث ولا حرج، حيث يلعب السيد أيمن العشري دورًا مهمًا في دعم القطاع الصناعي والتجاري في مصر، من خلال قيادته للعديد من المبادرات الهادفة إلى تنشيط الاستثمار، وتعزيز الإنتاج المحلي، وزيادة الصادرات، إلى جانب جهوده داخل الغرفة التجارية بالقاهرة لدعم التجار والصناع، وتوفير بيئة أكثر استقرارًا للأسواق. كما حرص على فتح قنوات تعاون مع مستثمرين وشركاء دوليين، بما يعزز فرص النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية.
كما تتنوع اهتمامات السيد أيمن العشري لتشمل دعم الشباب ورواد الأعمال، من خلال تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الخبرات والنصائح اللازمة لتمكين الأجيال الجديدة اقتصاديًا، إيمانًا منه بأن الشباب هم المحرك الأساسي للتنمية المستقبلية.
ويعكس هذا التوازن بين العمل الاقتصادي والدور المجتمعي رؤية متكاملة تؤكد أن النجاح الحقيقي لرجل الأعمال لا يُقاس فقط بحجم استثماراته، بل أيضًا بقدرته على خدمة المجتمع، وتقديم الدعم المعنوي والخبرات للشباب ورواد الأعمال، باعتبار أن الاستثمار في الإنسان يمثل أساس التنمية، وأحد أهم عوامل تحقيق التنمية المستدامة.




