نبحث دائمًا في بلدنا عن النماذج المشرفة التي تسعى باستمرار إلى خدمة بلدها، وهناك نماذج كثيرة في مختلف القطاعات، لكن النهارده وفي مقالي هذا سأتناول نموذجًا مصريًا مشرفًا ويستحق كل الاحترام والتقدير، وهو المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات المصرية، هذه الشخصية التي تتمتع بصفات شخصية ومهنية تستحق أن نقدمها للشباب المصري والأجيال الجديدة لكي يحتذوا بها.
الحقيقة تعودت، وبطبيعة عملي الإعلامي، أن أسعى للبحث عن النماذج المصرية المشرفة في القطاعات المختلفة، لدرجة أنني قمت بتقديم برنامج خاص تحت مسمى (أهل القمة) يبحث عن مثل هذه النماذج التي تبث روح التفاؤل في المجتمع، علشان بالبلدي كده (نشاور عليها ونتباهى بها). وكلماتي هذه ليست بالصدفة عن هذه الشخصية الأكثر خلقًا واحترامًا على الصعيد الشخصي، أما على صعيد العمل فحدث ولا حرج، وبشهادة الجميع له تحركات يشهد لها من يعرفه ومن لا يعرفه، ولكن نتيجة متابعته على مدار فترات طويلة ولقاءات معه كانت تستهدف الصالح العام، ومتابعة تحركاته لتطوير العمل الذي يقوم به ورغبته في خدمة بلده، وهو ما يلاحظه الكثيرون ودائمًا يشكرون هذه الشخصية الـ(خدومة)، ويصفونه بأنه لا يغلق بابه في وجه أحد، وكم من الموضوعات التي وصلت إليه والمشاكل، وكان التعامل معها بكل وطنية.
الحقيقة كثيرًا ما يتواجد في الفعاليات التي نستهدف بها خدمات متنوعة، منها اقتصادية ومجتمعية، ويكون إضافة قوية ويقدم مقترحات غير تقليدية لما يتم طرحه من موضوعات مختلفة، ومثل هذه النماذج لا بد أن تكون أمام أعين الجيل الجديد لكي يكون أكثر تفاؤلًا ويؤمن بأن العطاء الإيجابي لا بد أن يسبقه جهد وفكر متطور، والتفاني والإخلاص في العمل.
فلابد أن نشكر هذه الشخصية الراقية التي لديها رؤية وطنية مخلصة، والتي حدث للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات في عهده نقلة نوعية تطويرية مؤسسية رفيعة المستوى، لأنه دائمًا ينظر للمصلحة العامة ويفكر خارج الصندوق ويتعاون مع الجميع، فهو قائد حقيقي لمكانة وله حضور في الأماكن والفعاليات المختلفة التي يتواجد بها، ويقدم حلولًا واقعية للمعوقات التي تواجه المتعاملين مع الهيئة من مصدرين ومستوردين ومستثمرين، ويتمتع بالنشاط الدائم والحيوية في العمل، والأهم (أنه محبوب بين من يتواجد معهم، ودي لوحدها كفيلة بأن تنجح أي عمل يقوم به بعد توفيق ربنا سبحانه وتعالى).
الخلاصة: لا بد أن نشكر مثل هذه الشخصيات والنماذج المحترمة الراقية، وهذا أقل تقدير لها حتى تكون نموذجًا مشجعًا للأجيال الجديدة التي ستسير على هذا النهج الوطني الراقي: جهد وفكر متطور، والتفاني والإخلاص في العمل.
فشكرًا م. عصام النجار، ودائمًا إلى الأمام.
فيصل عبد العاطي يكتب..شكرًا م. عصام النجار.. جهود وطنية مكثفة ومتنوعة تُذكر فتُشكر




