القائمة إغلاق

جهود مؤسسات الدولة العامة والخاصة تساهم في ضبط سوق الدواجن

أشاد أبو الفتوح مبروك نائب رئيس شُعبة الدواجن بغرفة القاهرة بالجهود الكبيرة التي تقوم بها الدولة المصرية بمؤسساتها العامة والخاصة في سبيل ضبط الأسواق والحفاظ على توازن الأسعار من خلال إقامة أسواق اليوم الواحد ومعارض أهلًا رمضان التي أدّت إلى زيادة معروض السلع وانخفاض الأسعار بهذه الأسواق من 10 إلى 30% ، وبالتالي عدم ارتفاع الأسعار ، موجهًا شكره لكافة المسئولين ومنتسبي الغرف التجارية على هذه الجهود والتعاون المثمر الذي انعكس إيجابيًا على ضبط السوق ، خاصة مع زيادة الاستهلاك خلال شهر رمضان المبارك.

وقال “مبروك” إن الفترة القادمة ستشهد دخول عدد من صغار المربين منظومة الإنتاج مع تحسن حالة الطقس ،وهو ما يؤكد مزيدًا من استقرار سوق هذا القطاع الذي يمثل أهمية خاصة للمواطنين.

وأضاف” مبروك” أن صغار المربين يمثلون حوالي 70% من القدرة الانتاجية في قطاع الدواجن ، وحاليًا قدرتهم الإنتاجية لا تمثل 50% ودخولهم الإنتاج مع تحسن درجات الحرارة سيكون إضافة كبيرة لزيادة الإنتاج ورفع معدلات المعروض ، الذي ينعكس بالتبعية على استقرار الأسعار.

ونوّه نائب رئيس شعبة الدواجن إلى استقرار أسعار الأعلاف ، وهو الأمر الذي يعتبر جيدًا للغاية وانعكاسه إيجابي على استقرار الاسعار في قطاع الدواجن ، خاصة أن الاعلاف تمثل حوالي 70% من تكلفة الإنتاج  ، أما باقي البنود في التكلفة  تمثل 30% وتحتاج إلى التركيز لتخفيضها ، مثل سعر الكتكوت فهو لا يتعدى ثمنه من المفترض 20 أو 25 جنيهًا و30 جنيهًا ، وإن حدث ذلك فسيشجع صغار المربين على دخول منظومة الإنتاج ، خاصة أن صغار المربين  ليس لديهم القدرة على التدفئة العالية خلال موسم الشتاء ، لارتفاع التكلفة ، فالكتكوت يُكلف خلال 35 يومًا نحو 15 جنيهًا للكتكوت الواحد وهذه تكلفة عالية ، وسعره حوالي 50 أو 60 جنيهًا، بالإضافة إلى 10 أو 15 جنيهًا أدوية وهذا بدون الأعلاف ، وكل هذا يعني صعوبة الأمر على صغار المربين ، وأتوقع أن يحدث تنامي مع اعتدال حالة الجو ودخول دفعات جديدة إلى المزارع ، وبالتالي سيزيد المعروض بعد 35 أو 40 يومًا ربما سيكون هناك نحو مليون كتكوت أو أكثر زيادة عن المعدل الحالي ، حيث إن المعدل الحالي نحو 2.5 مليون وربما نصل وقتها إلى 4 مليون ، وفي حال الوصول إلى 4 مليون سيعمل سيؤدي إلى حالة انسيابية في السوق وستصل إلى دون 80 جنيهًا.

وشدّد” مبروك” إلى أن زيادة دخول صغار المربين منظومة الإنتاج يحقق التوازن ، فهم الكتلة الحرجة وعددهم كبير ولا يوجد بينهم ، فهؤلاء ينتجون داخل المحافظات وسيعملون على تحقيق التوازن والاكتفاء الذاتي داخل المحافظات الخاصة بهم ، وبالتالي ستصل كمية كبيرة للغاية إلى القاهرة ، وسيكون السعر في متناول الجميع.

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *